حيدر أحمد الشهابي

216

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

بالاتحاد مع الكنيسة الكاتوليكية الرسولية الرومانية . التي اقتبلت سلطانها بتسلسل متصل من القديس بطرس الرسول مستودعة له من السيد المسيح نفسه . وانني أو من ايمانا ثابتا واعترف بكلما هو متضمن في قانون الايمان وفي وصايا اللّه وكنيسته . وفي الاسرار كما تعلمه الكنيسة الجامعة . وانني قد علمت دايما باني لم ادع قط أصلا في انني أقيم ذاتي قاضيا في أنواع تفسير الاعتقادات المختلفة التي تمزق كنيسة يسوع المسيح . بل انني قد تصرفت وساتصرف دايما ان منحنى اللّه الحياة مسلما للتحذيرات التي تعطى لي من روسا الكنايس المتحدين مع الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية والمتفقين معها من بعد اتيان سيدنا يسوع المسيح وانى اندب من كل قلبي أوليك الذين يوجدون في الضلال انما لا ادينهم بل أحبهم سوية بسيدي يسوع المسيح كما ترشدنى المحبة المسيحية . وأتوسل للّه تعالى ان يغفر لي كل خطاياي لأنني قد اجتهدت بالفحص المدقق عنها لكي اعرفها وامقتها واتضرع امام عزته تعالى ان إذ لم يمكنني احصل على كاهن كاتوليكى فاسال اللّه ان يقبل اعترافي وندامتى الخالصة لكونى وضعت اسمى وكان ضد ارادتى في بعض قضايا مضاددا للاعتقاد بالكنيسة الكاتوليكية وتهذيبها . وانما قد استمريت دايما متحد معها بخلاصة قلبي . فاتوسل للّه تعالى ان يقبل قصدي الثابت ان استخدم كاهنا كاتوليكيا حال ما يمكنني ان منحنى الحياة لكي اعترف بكل خطاياي واقبل من يده سر التوبة . وانني اتضرع لكل أوليك الذين قد أمكن ان أكون أغضبتهم بعدم الانتباه إذ لم يبكتنى ضميري انني سببت لاحد ادنا إهانة . والذين قد أمكن ان أكون قد أعطيتهم مثلا رديا أو شكوكا . فاتوسل إليهم ان يسامحونى بالشر الذي يظنون انني سببته لهم . وانني أيضا أتوسل لكل أوليك المحبين ان يضعوا تضرعاتهم مع تضرعاتى لكي أنال من اللّه مغفرة اثامى . وانني اغفر من كل قلبي لاوليك الذين قد اعلنوا ذواتهم أعداء لي من دون ان يسبق لهم منى ادنا سببا يوجب ذلك . واسال اللّه ان يسامحهم ويغفر لهم ولاوليك الذين قد صنعوا معي شرا عظيما . اما من قبل غيرة كاذبة . أم من قبل جهل . وانني استودع للّه امرأتي . وبنى وشقيقتى واخوتى وعماتى . وكل أوليك المرتبطين معي بارتباط الدم أو بنوع اخر . وأتوسل للّه ان ينعطف برحمته نحوهم . وان يقويهم بنعمته على افتراض فقدهم إياي كل زمان الذي يستمرونه في هذه الوادي وادى الدموع . وانني استودع بنىّ لامراتى [ 603 ] ولا ارتاب أصلا بحنوها الشفوق نحوهم . وأوصيها بالخصوص ان تهذبهم تهذيب المسيحيين الكاملين وان تصيرهم بان